السفير الفرنسي يجول على مراكز \"مؤسسة عامل\"

جال السفير الفرنسي في لبنان ايمانويل بون، يرافقه مسؤول الإعلام في السفارة الفرنسية جون كريستوف أوج، مدير المدرسة الإنجيلية الفرنسية برنار جاكيي، قديس المدرسة بيار لاكوست، إميل خوري، رئيس المجلس البروتستانتي فرنسوا كلافيرولي ،والأمين برنارد اويتاريون على مراكز مؤسسة عامل الدولية في الجنوب، واطلعوا خلال الجولة على الانجازات، التي تحققها المؤسسة، ضمن إطار العمل مع الفئات الشعبية، واللاجئيين السوريين على حد سواء، وفي مختلف المناطق اللبنانية.

رئيس المؤسسة والمنسق العام لـ «تجمع الهيئات الأهلية التطوعية في لبنان، الدكتور كامل مهنا ،واكب الوفد في جولته والتي بدأت بمركز عامل الصحي – التنموي - الاجتماعي في الخيام، بحيث اطلعوا على سير العمل فيه، مبدين اعجابهم بالتقنيات المتطورة والآلات الموجودة والتي تغطي اختصاصات عدة، كطب العيون، والعلاج الفيزيائي، وطب الأطفال، والطب النسائي وأمراض القلب وغيرها، إلى جانب الأدوية والخدمات المتوفرة،كما وسمعوا شرحاعن المحاضرات والندوات التثقيفية والصحية والأجتماعية التي ينظمها المركز.

الجولة شملت أيضا مركز إبل السقي المتخصص بتصنيع الصابون، والذي يعمل بالتعاون مع 350 امرأة، لينتج كميات من الصابون بألوان وعطور مختلفة، يتم تسويقها في متجر متخصص بالصناعات اليدوية، يقع في مبنى مؤسسة عامل الرئيسي في المصيطبة.

وبعد جولة في معتقل الخيام، الذي كان شاهداً على ارتكابات الاحتلال الإسرائيلي بحق أهالي الجنوب، تفقد الوفد مخيم مرج الخوخ غير الرسمي الذي يحتضن 2500 نازح سوري يعانون من ظروف مأساوية، ما دفع مؤسسة عامل لتخصيص عيادة نقالة تجول في المخيم بشكل دوري،وتقدم الدواء مجانا بعد الكشف الصحي من قبل أطباء أخصائيين.

وشرح مهنا للوفد واقع وضع النازحين في لبنان، مشدداً على ضرورة دعم لبنان ليستمر في احتضان العدد الهائل منهم، والذي تجاوز المليون ونصف المليون، مجدداً التأكيد على حرص المؤسسة ومؤازرتها، وتقديم المساعدات للمواطنين في مختلف المناطق.

وشكر مهنا السفير الفرنسي لاكوست على المساندة والمساعدة والتضامن مع شعب لبنان.

من جهته، أبدى السفير الفرنسي اعجابه بانجازات "مؤسسة عامل" ، خصوصا لجهة ترفعها عن النعرات الطائفية والفئوية التي يعاني منها العالم العربي، وعملها في المناطق الشعبية، واعداً بدعم النازحين والوقوف إلى جانب لبنان ودعمه في تحمل هذا العبء الكبير.

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.