الطوائف المسيحية في المنطقة الحدودية إحتفلت بيوم تهنئة العذراء


مرجعيون

المطران حداد والمطران كفوري دعيا في عظتيهما لانتخاب رئيس وإعادة الأمن والحرية والحياة الديموقراطية للبنان

إحتفلت الطوائف المسيحية في المنطقة الحدودية بيوم تهنئة العذراء مريم الذي يلي عيد الميلاد المجيد. فقرعت أجراس الكنائس فرحا وعمّت القداديس الإحتفالية والصلوات في مختلف كنائس قرى وبلدات منطقتي مرجعيون وحاصبيا، وشددت العظات جميعها على المحبة والسلام، والتمسك بالوحدة والإيمان، وأن يعمّ السلام لبنان والعالم أجمع مع ميلاد السيد المسيح، ووجوب إنتخاب رئيس يعيد الحياة إلى مؤسسات الدولة.

مرجعيون

في كاتدرائية القديس بطرس في جدَّيْدَة مرجعيون، إحتفل رئيس اساقفة بانياس وقيصرية فيلبس ومرجعيون للروم الملكيين الكاثوليك المطران جاورجيوس حداد، بقداس العيد، يعاونه كهنة الرعايا، وخدمته جوقة الرعية على وقع الأنغام الموسيقية والترانيم الميلادية، بمشاركة المقدم احمد علي أحمد، ممثلا مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص ، وحشد من المؤمنين من أبناء المنطقة والجوار.

بعد قراءة الإنجيل المقدس ألقى المتروبوليت حداد عظة، هنأ فيها الحضور بالأعياد المجيدة، متمنياً لهم ان يحمل هذا العيد أياما سعيدة مليئة بالأمل والتفاؤل والسلام، داعياً "جميع اللبنانيين ان يسارعوا الى رص صفوفهم والتفاهم فيما بينهم في الحد الادنى المقبول لصون بلدهم والمؤسسات الدستورية فيه، عبر انتخاب رئيس للجمهورية يصون وحدة البلاد وفق احكام الدستور، وعلى المجلس النيابي المسارعة الى انتخابه اليوم قبل الغد دون اي تأجيل، وهو تأجيل اعتاد عليه المجلس لانه اعتبر نفسه فوق المحاسبة الناتجة عن هذا التقصير".

كنيسة القديس جاورجيوس

وفي كنيسة القديس جاورجيوس للروم الاورثوذكس، احتفل المتروبوليت الياس كفوري يعاونه لفيف من كهنة الابرشية، بقداس تهئنة العذراء مريم العيدن الذي قامت بخدمته جوقة الرعية، بحضور قائد سرية درك النبطية المقدم توفيق نصرالله ممثلا مدير العام لقوى الامن الداخلي، وآمر فصيلة درك مرجعيون النقيب شربل حبيب، وضباط من الوحدة الصربية وحشد من المؤمنين.

وبعد قراءة الانجيل المقدس، القى المطران كفوري عظة من وحي المناسبة، هنأ فيها المؤمنين بالعيد، لافتا إلى أن "لبنان اليوم يمر بأدق وأخطر مراحل تاريخه، لذا هو بحاجة إلى تضامن أبنائه والتفاهم حول قيادته الحكيمة، ومن هنا ضرورة إنتخاب رئيس جمهورية وباسرع وقت ممكن، وإن الرأس هو الذي يدير الجسد ويوجهه، لكي نعمل جميعا بانسجام، من أجل تحقيق الأماني المرجوة عند الشعب، ومنها الأمن والحرية والعيش الكريم والسلام، وبالتالي يجب أن نشبك الأيدي للوصول إلى بناء وطن تفتخر به الأجيال القادمة، وطن الحرية والديموقراطية".

وفي ختام القداس، وزع كاهن الرعية الاب فيليب العقلة الالعاب والهدايا على الاطفال وسط جو من الفرح والسرور.

كما احتفلت قرى وبلدات القليعة وبرج الملوك وديرميماس وابل السقي وحاصبيا وكوكبا وميمس والكفير بقداديس العيد، ودعت العظات الى المحبة والتسامح وان يحمل هذا العيد السلام والطمأنينة الى نفوس البشر.





تعليقات: