شاليمار.. إننا في حزن عميق

شاليمار!

كيف يذبل الربيع وخريفكِ لم يأت بعد؟

وماذا ستقول العصافير

وإلى أين ستلتجئ وكنتِ لها المأوى؟

أهو خطأ دورة الزمن أم خطيئته؟

..

عرفتكِ فراشة صغيرة بجناحين يوم كنتِ توشوشين الورود

وكنتِ تبتسمين كالشمس

ورحلتِ الآن بجناحين مهيضين

..

شاليمار!

قولي لله لسنا بخير

وأننا في حزن عميق

حتى لو كان مأواكِ في جواره!

----------- ------------ ---------------

تصادف نهار الأحد الواقع فيه 15 تشرين الثاني 2015 ذكرى مرور أسبوع على وفاة المرحومة المأسوف على صباها شاليمار محمد سعدالله عبدالله (أم هاشم)

تقام الذكرى عند الساعة العاشرة والنصف من صباح ذلك اليوم في حسينية بلدة "بيوت السيّاد".

ويقام الأسبوع المقبل مجلس عزاء في بلدتنا الخيام، يُعلن عن موعده في وقت لاحق.

موضوع "شاليمار عبدالله غادرت الدنيا باكراً"

سجل التعازي بالمرحومة شاليمار محمد سعدالله عبدالله (أم هاشم)

للتواصل مع عائلة الفقيدة، رقم هاتف والدها: 76/340325

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.