قطعة من الجنّة‎

حتّى فواكه الأرض صعب نلاقي مثلها.. يمكن ربنا أعطانا من الجنّة الثمر
حتّى فواكه الأرض صعب نلاقي مثلها.. يمكن ربنا أعطانا من الجنّة الثمر


حب الضيعة طبيعي ومقدّس ...خاصّة عند الأجيال إللي خلقت وعاشت طفولتها وولدنتها بالضيعة وكثار من جيلنا..والأجيال إللي سبقتنا...بالكاد غادروا الضيعة لمدينة او لقضاء..كانت الخيام بالنسبة إلهم وإلنا..عبارة عن الكون...تكيّفنا معاها مثل ما هيي تكيّفت معنا..والخيام بشهادة إللي زاروها...جنّة...ما غرهم العمران... شدّتهم طيبة أهل الخيام...ثقافة ووعي أهل الخيام...

وأنا شخصيّاً بكون رافع الراس.. لمّا حدا بيسألني: إنت منين؟؟؟؟

بحبّك يا خيامي مثل حب كل خيامي أصيل... كتبت من يومين كم سطر للخيام... سميتن:

قطعة من الجنّة

ما في بالكون بشر بيشبهوا بخيامي البشر

ما في بالكون شجر بيشبه بخيامي الشجر


حتّى فواكه الأرض صعب نلاقي مثلها

يمكن ربنا أعطانا..... من الجنّة الثمر


حتّى الثلج....بنحسّوا مثل ريش نعام

وميّات السما نعمي لمّا يبدا المطر


والغايب الملهوف تا يرجع على بلادو

حامل مسبحة بيعد ساعات كرمالا نطر


مشتاق لضيعتو فيها سر عهدالطفولي

وفيها قلوب عا بعدنا بتذوب إيّام السفر


وين ما رحت..في عصفوربيبقى يذكرك

دوري ..... ياما على شبابيك بيتك نقر


والشمس طلعت من بلادنا لكل الكون

من ورا جبال الشيخ ورفيقا ....القمر


نيّال من إلو ضيعة بلبنان وجنوب لبنان

نحن هون..... تحدّينا وهزمنا البطر

تعليقات: