مسلسل الأحزان‎

المأسوف على شبابه المرحوم كمال عبد الحسن غصن (أبو علي).. رمز الطيبة والحنان، كان عنده أمل كبير بالحياة
المأسوف على شبابه المرحوم كمال عبد الحسن غصن (أبو علي).. رمز الطيبة والحنان، كان عنده أمل كبير بالحياة


قالوا:عندك قلم معبّى حبر أسود

قلت: الليل أسود لمّا يسهر لحالو

.... ... ...

ضيعتي الخيام..ما بحب قول:مدينة الخيام

الضيعة بترمز للمحبّة..للإلفة..للتضحيّة

كانت صغيري..وكانت بقلبي الصغير

ولمّا كِبرت..كبر قلبي معا..عندي محبّي

لكل أهل الخيام..وكل راحل بيترك جرح

بالقلب..واليوم لمّا بكتب بذكرى خييّ كمال

غصن (أبوعلي) رحل بآخر حزيران عن

أربعة وخمسين سنة.. ولمّا بكتب عن الشباب

بكتب عن إخوتي.. كل آدمي هوّي خييّ..

كمال رمز الطيبة..والحنان..وكان عندو أمل

كبير بالحياة...بس القدر مرّات بيكون قاسي.

بذكرى كمال الأولى..بتمنّى راحة البال لكل

رفاق كمال..ولكل من وقف معنا يوم وبعد

رحيلو..بلبنان وبالمهجر.

والألم عطول عندي بينبع شعر:

..

بتحمل قلم.........والقلم بيكتب لحالو

بيكتب عن ألم والقلم خايف من خيالو

..

عارف مصيرو..وقدّيش الحبر بيدوم

والقلم مثلنا صحابو بيعنّوا على بالو

..

العايش بيحن لأهل ..رحلوا من زمان

لرفقة صِبا..لخي ..لحن الحرمان غنّالو

..

بِكر إمّي رحل إبن 13زهرة ربيع

والموت من الأحبّة من قلوب شالو

..

والإم بكّت كل الناس عا مصرع شهيد

يوم إجتمع كفّار..وحفيد النبي إغتالو

..

حنّت لكامل..وعمرها ما لحّق الخمسين

ومن شافها..... او سمع صوتها يا نيّالو

..

ومن بعدها سهيلة بعز العمر رحلت

وعماد وكمال من حبهم: جايين قالوا

..

وبآخر شهر حزيران كان موعد رحيل

كمال..وعلي ياما على اكتاف ..شالو

تعليقات: