الأخت أميلي طنوس، أينما حلت يحل التقدير والمحبة

ليس غريباً أن يقوم رئيس بلدية بعلبك الدكتور حمد حسن، يرافقه بعض أعضاء المجلس البلدي، بزيارة مدرسة راهبات القلبين الأقدسين، ليلتقوا مديرة المدرسة الاخت اميلي طنوس، ويقدموا لها درعاً، عربون تقدير واحترام لدور المؤسسة التربوي.

كل التهاني للأخت اميلي على هذا التقدير، الذي يأتي بعد أن نالت تقدير ومحبة أبناء منطقة مرجعيون لما كانت مديرة

لثانوية مار بطرس لراهبات القلبين الأقدسين فيها.

الأخت أميلي طنّوس، إبنة المتن، التي ترفض الحديث عن إنتمائها... هي تعتبر أن انتماءها هو فقط لما تؤمن به روحياً ونذرت نفسها إليه، وهي لا تبحث عن مجد على الأرض، وفي المهام المكلفة بها تبحث فقط عن مصلحة تلامذتها.

شهادتي بالأخت أميلي مجروحة، فهي صورة مصغرة عن الراهبات والرهبان الذين حضنوني طيلة فترة دراستي الجامعية في الخارج، تعلّمت منهم الكثير بالأخصّ العطاء ونكران الذات وعرفت عنهم الكثير الكثير وأنهم لم ينذروا أنفسهم لمذهب أو دين بل لخدمة الربّ والبشرية.

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.