أجواء الحزن تخيّم على بلدة كفركلا بعد مقتل إبنها الشاب حسن علي شيت في السويد

أفيد أن الاعتداء بإطلاق الرصاص على روّاد المطعم قد وقع إثر مباراة رياضية أجريت بين فريقي برشلونة وريال مدريد
أفيد أن الاعتداء بإطلاق الرصاص على روّاد المطعم قد وقع إثر مباراة رياضية أجريت بين فريقي برشلونة وريال مدريد


لم تعلم والدة الشاب اللبناني حسن شيت (25 عامًا) إبن بلدة كفركلا الجنوبية، أنّ عيد الأم سيمرّ عليها هذه السنة من دون إبنها، وأنّ مدينة "غوتنبرغ" السويدية التي اشتهرت بمعدلات عالية في مستوى الجريمة والعصابات ستسرق ضحكته وشبابه.

وفي التفاصيل انه ففي ليل التاسع عشر من آذار الحالي، إقتحم مسلحان مطعماً في غوتنبرغ جنوبي السويد في وقت متأخر من الليل، وشرعا في إطلاق النار من أسلحة آلية على روّاد المطعم، ما أوقع قتيلين وعددًا من الجرحى. وبين الضحايا كان الشاب حسن شيت الذي كان متواجدًا مع شقيقه الذي أُصيب بالرصاص أيضًا ونُقل لتلقي العلاج على الفور. وعلى الإثر، فتحت الشرطة تحقيقًا لكشف ملابسات الحادث.

والضحية حسن شيت وُلد في السويد عام 1990، حيث ترعرع مع عائلته المؤلّفة من شابين وفتاتين هناك، إلا أنّ الغربة لم تمنعه من تفقد بلده الأم، ولا سيّما قريته كفركلا التي زارها منذ حوالى الشهرين، متفقدًا المنزل الذي يشيّده في بلدته الجنوبية، وبعد أن اطمأنّ على منزله الجديد، غادر مجددًا إلى السويد حيث كانت الخاتمة الحزينة.

وأبلغت مصادر العائلة أنّ ذوي شيت كانوا بانتظار تخليص المعاملات لنقل جثمانه إلى لبنان، وسيصل غدًا ليشيّع في مسقط رأسه كفركلا التي ينتظره أهلها لوداع "فقيد الشباب والإغتراب".

تعليقات: