العدو يحاول ضرب السياحة في منتزهات الوزاني + Video

مرجعيون/

اطماع الاحتلال الاسرائيلي لا حد له، وكان آخرها بدعة استفزازية، ان الخط الازرق مع لبنان يمر في وسط نهر الوزاني، و كذلك عند بئر في قرية بليدا في قضاء مرجعيون.

وجاء في الادعاء الاسرائيلي ان الخط الازرق يمر وسط مجرى النهر وعليه يحظر على أصحاب المنتزهات والمنتجعات السياحية المنتشرة على ضفته الغربية، السباحة في الجزء الذي يزعم العدو انه خاضع لسيطرته في تلك المنطقة وكذلك عملية تنظيفه. كذلك حظر استخدام مياه بئر شعيب من قبل اهالي بليدا.

وفي جولة استطلاعية لجريدة "الشرق"،في حوض الوزاني، من المنبع الواقع قبالة الغجر المحتلة، وصولا الى المنتزهات المنتشرة على ضفافه الغربية، كان لقاء مع أصحاب المشاريع السياحية فيه، الذين أكدوا على ان نهر الوزاني لبناني المنبع ويسير داخل الاراضي اللبنانية ولا احد يمنعنا من تنظيف مجرى النهر، وهم العدوالوحيد هو ضرب السياحة في هذه المنطقة.

حديث أصحاب المشاريع والمستثمرين على الوزاني

ورأى المستثمر غسان المحمد، انه ليس بغريب عن العدو الاسرائيلي ان يقوم باستفزازته من وقت لاخر، مشيرا الى ان "النهر لبناني والارض لبنانية، ونحن نعمل على تنظيف مجرى النهر بعد انتهاء فصل الشتاء الذي يحمل في طريقه الاتربة والصخور، وهذا يسبب للعدو الازعاج، خاصة مع انطلاق الموسم السياحي ".

وبعد موال ترحيب من الطفل نصرالله، تحدث عبد العال وقال:" لا احد يبعث الخوف في نفوسنا إلا الله تعالى ، نحن نستمع بقضاء يوم مع العائلة على نهر الوزاني، لانخافالعدو حتى لو نزل الى ضفاف الوزاني، ومن حقنا ارتياد المنتزهات المنتشرة على الوزاني لانها ارض لبنانية".

وفيما ورشة لجيش العدو تعمل على تفقد وصيانة السياج التقني للغجر، كانت دورية لمراقبي الهدنة تجوب حوض الوزاني للمراقبة .

وفي قرية حصن الوزاني كان لقاء مع السيدة سليمة خليفة أحد اصحاب المشروع التي قالت:" لا احد يمنعنا من تنظيف مجرى النهر، لكن بلغنا من جانب العدو عبر اليونيفيل ان لا نشرع في تنظيف النهر، مع اننا قدمنا طلبا بذلك وننتظر الجواب من اليونيفيل".

المهندس يوسف حمزة قال:" يخطئ من يعتقد ان الخط الازرق يمر وسط نهرالوزاني، لان الانتداب الفرنسي ترك حوض النهر بحسب اتفاقية 1921 للاراضي اللبنانية، وما يقال ان الخط الازرق يمر وسط النهر ، فهذا خطأ لانه لم تجر أية حروب او معارك على الوزاني، لكن الاسرائيليون يتعمدون افتعال المشاكل لضرب السياحة وتهجير الشكان من مناطقهم".

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.