طفل سوري يتعرض للإعتداء في مرجعيون

العائلة مع اطفالهم
العائلة مع اطفالهم


مرجعيون:

لم يتم التاكد من إصابة الجاني بمرض نقص المناعة (الايدز)

طفل سوري في مرجعيون يتعرض للاغتصاب من جار العائلة

الوالد: ليس هناك من خلالف بيني وبين الجاني الذي يعمل معي في التلييس

لم تكف عائلة ن.ش. من التابعية السورية (حمص)، المكونة من الاب والام وثلاثة اطفال أكبرهم في الثامنة من العمر واصغرهم في الثالثة، مأساة الحرب الدائرة في بلادهم، ومعاناة اللجوء والبؤس التي يعيشها النازحون السوريون في لبنان، إلا انقضاض وحش مفترس يدعى ع.س. (33 سنة - سوري)، على احد اطفال العائلة م. البالغ من العمر اربع سنوات(مواليد 2009)، والمقيمة في البلدة منذ احدى عشر سنة، وهو يسكن بجوارهم منذ تسعة أشهر، ويعمل مع الوالد في مهنة الورقة (التلييس) .

وفي التفاصيل، أن الام إ.ق.(1983- حلب)لاحظت ان ابنها م. يتألم عندما يمشي، بعد الاعتداء عليه، وقد اعطاه الجاني الف ليرة، قائلا لاخوته ان عمو (الجاني ع.) اعطاه اياها، وطالبا منهم عدم لمس مؤخرته. وكان الطفل قد شكى لاخيه الصغير (3سنوات) ما حصل له، الذي بدوره اخبر الام عما حصل.

وللحال اخذته الوالدة الى الطبيب لمعاينته، وقدمت شكوى في مخفر البلدة حيث سارع رجال درك مخفر مرجعيون باستدعاء الطبيب الشرعي للكشف على الطفل م.، وسوق المتهم الى المخفر للتحقيق معه، ومن ثم تحويله الى مكتب الاداب في مخفر حبيش في مدينة بيروت.

تجدرالاشارة، الى ان الجاني، تجرى له فحوصات طبية لمعرفة إصابته باي مرض، وحتى الان لم يتم التاكيد باصابته ، كما نشر في وسائل الاعلام، بمرض نقص المناعة (الايدز). كما ان الجاني بحسب معلومات "للشرق"، كان يمارس هذا العمل المنافي للحشمة والاخلاق مع الطفل منذ ثلاثة اشهر. وهو والد لفتى في السابعة من عمره يقيم في سوريا مع والدته.

كما ان الطفل م. قد اصبح برعاية مفوضية شؤون اللاجئين ووزارة الشؤون الاجتماعية، كما وضع مستشفى مرجعيون الحكومي في خدمة الطفل وعائلته، بقرار من وزيرالصحة علي حسن خليل وأرسلت فريق دعم نفسي واجتماعي.

حديث والد الطفل:

وأشار والد الطفل ن. لعدسة "الشرق" وهو من حمص في سوريا، (المقيم في مرجعيون منذ 2001 والمتزوج للمرة الثانية ولديه أربعة اولاد اكبرهم في 18 واصغرهم في 12 من عمره ما زالو في سوريا)، الى ان المدعو ع.س. كنت اعتبره كأخي، ويعمل معي في مهنة التوريق، وليس هناك خلاف بيني وبينه، وله بذمتي حوالى 200 او 300 الف ليرة طلبت منه ان يمهلني يومين لاعيطه هذا المبلغ".

ولفت الى ان الطفل م. كان يشكو منذ فترة من الم في مؤخرته، معتبرين ان وجعه يعود الى طفيليات في بطنه، ولم نأخذ ذلك بعين الاعتبار، وفجأة يوم الجمعة الفائت مثل هذا اليوم، وبعد عودتي الى البيت،كان الطفل قد شكا امره الى اخيه الصغير ا. (ثلاث سنوات) طالبا منه عدم إخبار امه بالامر، ولاحظنا عليه الاكتئاب والجلوس لوحده ولديه خوف مما...، قلنا يمكن انه لا يذهب الى المدرسة مثل اخته، ووجود عائلات واولاد سوريين في محيطنا، فقلت له لماذا لا تدخل الى الدار، فيرد ان امه سوف تضربه. وعند الساعة العاشرة والنصف ليلا، قال اخيه الصغير الى والده:" ان م. لم يشتر

له مما اعطاه عمو ع.س.(الجاني) من فلوس (الف ليرة) وقد خلع له بنطاله.وطلبت من ابني م.(المجني عليه) ان يقص علي ما جرى، فصار يبكي ووعدته بان اعيطه حلويات، وقص علي ما جرى حيث كان يقفل الباب ويسدّ أذني كي لا يسمع صراخي ، في حين كانت والدتي تقوم باعمال منزلية، وكان يعطيني مرة الف وأخرى اثنين او خمسة الاف طالبا منه اي الوالد عدم اخبار امه بالامر كي لا تضربه. وللحال اخبرنا الاجهزة الامنية بما جرى وقامت بالقاء القبض عليه واعترف بفعلته".

الوالد ناصر متحدثا الى الشرق
الوالد ناصر متحدثا الى الشرق


تعليقات: