افتتاح مسجد في العرقوب موّله وقف مبارك الكويتي

دلي: الفتن تفرقنا الى جماعات متناحرة
دلي: الفتن تفرقنا الى جماعات متناحرة


رعى مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي افتتاح مسجد مبارك السلطان في ريحانة بري-العرقوب، الذي شيد بتمويل من وقف مبارك سلطان مبروك سلطان بإشراف ومتابعة من جمعية الرحمة العالمية وجمعية الإصلاح الاجتماعية في دولة الكويت، وعلى قطعة أرض مقدمة من علي حسن العموري. وحضر قائمقام حاصبيا وليد الغفير، قاضي شرع حاصبيا الشيخ اسماعيل دلي، رئيس دائرة اوقاف حاصبيا ومرجعيون الشيخ جهاد حمد، مدير صندوق الزكاة في حاصبيا ومرجعيون الشيخ مجدي عواد، رئيس اتحاد بلديات العرقوب محمد صعب، منسق تيار المستقبل في حاصبيا ومرجعيون عبدالله عبدالله، مسؤول الجماعة الإسلامية في حاصبيا ومرجعيون وسيم سويد وحشد من المشايخ ورؤساء بلديات وفعاليات.

بدا الاحتفال بقراءة آيات من الذكر الحكيم بصوت الشيخ احمد الأحمر. ثم ألقيت كلمات لكل من الشيخ جهاد حمد ومختار البلدة طلال الحاج ورئيس الهيئة الإسلامية للرعاية هاني ابو زينب ومدير جمعية الرحمة العالمية في لبنان أشرف بكري.

وشكر المفتي دلي من ساهم ويساهم في بناء المساجد لا سيما في هذه المنطقة، لافتاً الى "ان جمعية الرحمة العالمية في دولة الكويت لها الباع واليد البيضاء في أعمال الخير والإغاثة على مساحة العالم الإسلامي والعربي"، وقال: "ان دار الإفتاء في هذه المنطقة والمؤسسات التابعة لها، لا مورد ولا مال لديها إلا ما يجود به اهل الخير وإن ما قمنا به على مدى السنوات الماضية خير دليل على النهوض بهذه المؤسسات بجهد ذاتي، فاستطعنا أن نحفظ هذه المنطقة من الإنجرار للفتن وكل ما يؤدي الى الخلاف بعيداً عما وصلت اليه الأمور في جسم أمتنا وطائفتنا السنية في لبنان من تشنج وخلاف حاد. أضاف، فما بال الأمة اليوم وما بال قادتها وساستها ومرجعياتها في لبنان والعالم، فقد انعقدت ألسنتهم وصمت آذانهم عما آلت اليه الأمور في الداخل وما يحدث للمسلمين على مساحة الوطن العربي والإسلامي والعالمي. لقد أصبحنا في اختلافنا وتنافرنا وتنابذنا أذلاء، هذا ما أراده أعداؤنا وأصحاب الفتن والمؤامرات أن نتفرق في ديننا الى جماعات وفئات متناحرة".

وتابع دلي، وما نحن فيه في مؤسساتنا الدينية لخير دليل على ذلك الهوى الذي اصبح سائداً ومتحكماً بهذه الطائفة حتى أصبح التشرذم عنواننا، وأصبح يتطاول علينا كل من في هذا الوطن، وأصبحنا لقمة سائغة في فمهم حتى امتدت أيديهم على مقدرات هذه الطائفة، لا بل الأمة والسبب نحن أيها الساسة والقادة والعلماء من المسلمين، كفانا عنتريات وسياسات كيدية واتهامات متبادلة تطل علينا عبر وسائل الإعلام، والضحية نحن ومن ثم الوطن".

وفي الختام أزيح الستار عن لوحة تذكارية للمسجد.

تعليقات: