ردّاً على مقالة أحمد صادق «غرنيكا الخيام»

الجدارية التي قام برسمها الفنانان التشكيليان الدكتور يوسف غزاوي وسوزان شكرون وسط البلدة على أحد الجدران المطلة على الساحة محورها الخيام
الجدارية التي قام برسمها الفنانان التشكيليان الدكتور يوسف غزاوي وسوزان شكرون وسط البلدة على أحد الجدران المطلة على الساحة محورها الخيام


عزيزي الأستاذ أحمد صادق:

بعد التحيّة أودّ أن أبدي لكم شكري على اهتمامكم ببلدتنا الخيام وبالفن التشكيلي كما ظهر من خلال كلمتكم، أو مقالتكم، على موقع الخيام.

وللأسف الشديد لم أطّلع عليه إلا مؤخراً بعد مرور وقت عليه.

وأحبّ هنا أن أوضح لك ما يلي:

منذ عشر سنوات وأنا أعمل على كتابي الجديد بعنوان "غرنيكا الخيام- جدارية الوطن المشاغب (سيرة أمكنة)"، حيث الخيام محور الكتاب وما حلّ فيها من خراب وتدمير نتيجة الاحتلال الإسرائيلي...الخ.

وقد صدر هذا الكتاب مؤخراً، وسيكون في السوق قريباً. ومن عجائب الصدف أن تظهر كلمتكم على الموقع في الوقت الذي صدر فيه الكتاب! أما بخصوص الأعمال الفنيّة فأقول أنّ الخيام كانت دائماً محور أعمالي التشكيلية عندما كنتُ في الخارج (باريس) وعند عودتي ومكوثي في بلدي الأمّ.

ويبدو أنّك لا تعيش في هذا البلد حالياً، على ما أعتقد، وإلا لكنتَ شاهدتَ الجدارية التي قمنا برسمها وسط البلدة على أحد الجدران المطلة على الساحة محورها الخيام...

وللأسف الشديد نعلمكم أنّ الجهات الفاعلة في الخيام والمؤسّسات الرسمية وغير الرسمية لم تطلب منا تنفيذ أعمال في الساحات والشوارع كوني فنان تشكيلي يُمكنني أن أخدم فيها بلدتي. فالكثيرون يحبّون البلدة كلامياً فقط للأسف الشديد.

ولهذا السبب كتبتُ في صفحة الإهداء في كتابي جملة: "نحبّ الخيام ونخونها".

لن أُزيد شيئاً سوى الطلب منكم قراءة كتابنا والحكم عليه، ولا سيّما أني ميّزتُ الخيام عن بلدة بيكاسو "غرنيكا" لأنّ الثانية لم تتعرّض لما تعرّضت له الأولى من تدمير واحتلال ومجازر...

أخيراً أكرّر شكري لكم على إثارة هذا الموضوع الذي يهمّ كل محبّ للخيام...

مع تحياتي لكم وللأخ الأستاذ أسعد رشيدي الذي يُشكّل موقعه "غرنيكا" خياميّة بامتياز

...

* أخوكم الفنان التشكيلي الدكتور يوسف غزاوي

موضوع سابق للدكتور يوسف غزاوي: "غرنيكا الخيام- جدارية الوطن المشاغب"

موضوع الكاتب أحمد صادق: "غرنيكا والخيام"

للأسف الشديد، الكثيرون يحبّون البلدة كلامياً فقط.. الأهمال الذي يلحق تلك الجدارية خير دليل
للأسف الشديد، الكثيرون يحبّون البلدة كلامياً فقط.. الأهمال الذي يلحق تلك الجدارية خير دليل


تعليقات: