استدعاء المزيد من الشهود باغتيال رمزي نهرا

تشييع رمزي نهرا عام 2003 في بلدته إبل السقي - أرشيف
تشييع رمزي نهرا عام 2003 في بلدته إبل السقي - أرشيف


تابعت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن نزار خليل محاكمة الموقوفين جان زنقول وجان نهرا بالتعامل مع المخابرات الاسرائيلية وقيام الاول بتزويدها معلومات دقيقة عن رمزي نهرا مما سهل اغتياله بواسطة عبوة ناسفة في بلدة ابل السقي.

وخصصت جلس الامس للاستماع الى افادات الشهود الذين حضر منهم اثنان، وقررت المحكمة تكرار دعوة شاهد ثالث الى جلسة تعقدها في 24 شباط الجاري.

وباستماع افادة بسام الحاصباني مجدداً الذي كان رئيساً لبلدية القليعة، افاد رداً على اسئلة وكيلي زنقول المحاميين ميشال سعد وسامر الحاج، بأن منزل رمزي نهرا يقع على الطريق العام في بلدة ابل السقي وكان الاخير مسجوناً متوجهاً الى رئيس المحكمة قائلا: "انت تعرف ظروف سجنه آنذاك". واضاف ان نهرا المذكور كان يملك منشرة للخشب. وبسؤاله قال الشاهد بأنه لا يعرف عدد السيارات التي كان يملكها رمزي نهرا، ولا معلومات لديه عن انه اشترى سيارة جديدة قبل اغتياله. واضاف بأن نهرا المذكور كان لديه سائقان وكان يقود احيانا سياراته بنفسه، وانه تم اغتياله اثناء وجوده بسيارة مرسيدس كان يملكها منذ فترة طويلة من اغتياله.

وسئل عما اذا معمل الالبان الذي يملكه زنقول يطل على منشرة نهرا فأجاب الشاهد: لا اعرف، مبدياً اعتراضه على استدعائه عدة مرات للشهادة.

ثم استمعت المحكمة الى افادة الشاهد شفيق ونّا، فأوضح بأنه عديل رمزي نهرا، انما لا يعرف ماذا كان الاخير يعمل. وقال: ان علاقتي به كانت عادية وزرته لمرتين في منزله الذي يقع على الطريق في بلدة ابل السقي برفقة زوجتي.

وسئل عما اذا كان يوجد خلافات بينهما سابقا قال الشاهد: كلا، لم يكن من خلاف بيني وبين رمزي نهرا.

وسئل عما ذكره المتهم جان نهرا سابقاً من انه كان يجتمع وبسام الحاصباني عنده (عند جان نهرا) ويتحدثان عن خلافهما مع رمزي نهرا فأجاب الشاهد: غير صحيح.

واوضح بأنه يوم اغتيال نهرا كان متوجهاً مع وفد من بلدته الى المصيلح لزيارة الرئيس نبيه بري، مؤكداً بأنه لا يعرف المتهم الآخر جان زنقولا ولا مكان معمله.

وبعد ان اصرت جهة الدفاع على سماع افادة الشاهد انور محمد حمود الذي ارسل معذرة طبية، قررت المحكمة استدعاءه مجدداً بعد تغريمه مبلغ 500 الف ليرة.

وقبل رفع الجلسة الى 24 الجاري صرح وكيل جان نهرا المحامي انطوان نعمة انه لا يوجد مآل ادعاء موحد في القضية وان التحقيق مع موكله يختلف عن التحقيق مع زنقول.

تعليقات: