سامعة يا عليا؟


كنت مع زوجتي (الحاجة عليا) نزرع شتول الملوخية في الحديقة ( الحكورة) قبل المغيب بساعة، وإذ بأصوات إنفجارات تصمُّ الآذان مصدرها الجولان الضائع، حاله حال الوطن العربي بكامله، وهنا قلت لها سامعة يا عليا إنَّها إسرائيل التي لا تعرف النوم أبداً بعكس العرب النائمون وبشكلٍ دائم.

هذه الإنفجارات إنًّما هي جزء من مناورات شبه دائمة تقوم بها إسرائيل دلوعة العالم كلُّه.

إسرائيل هذه التي أيقظت كل المؤسسات الدولية سياسية كانت أم إنسانية وشغلت العالم كلُّه ب: ( جلعات شاليط) الأسير لدى حماس، وهناك في السجون الإسرائيلية إثنا عشرألف شاليط فلسطيني وعربي، لا أحد يعرف عنهم شيء حتى في العالم العربي.

هذا العالم الخارج عن قانون شرعة الأمم المتحدة، لجهة العدل والمساواة بأمم أخرى، فقط نحن عالم معزول لا تطبَّق علينا إلاّ العقوبات الأممية التي مصدرها محكمة العدل الدولية وهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن!!.

ولبنان اليوم في قفص الإتّهام لدى هذه المحكمة تحت قانون الفصل السابع حسب القانون الدولي على أنَّه بلد خارج على القانون وعليه يجب أن تطبَّق العقوبات الدولية.

وإسرائيل صانعة الإرهاب والصهاينة هم أفضل مهندسي العالم في صناعة الفتن والكذب والإجرام، كذلك العرب هم أغبى أهل الأرض في السياسة والدفاع عن حقوقهم، وإسرائيل بزعاماتها بداية من عهد بنغوريون حتى ناتانياهو كلُّهم إرتكبوا جرائم بحق الجنس البشري ولم توجًّه لهم أية تهمة مروراً بإغتصاب فلسطين وإحتلال لبنان لمدة ما يزيد عن العشرون عاماً وما نتج عن هذا الإحتلال من مآسي وويلات ولم يزل لبنان حتى اليوم يعاني من تبعات هذا الإحتلال، لكنَّ إسرائيل المدللة دولياً وحتى عربياً لا تطبَّق عليها العقوبات الدولية لأنَّ كلُّ ما تقوم به من جرائم بحق الإنسان العربي والفلسطيني بشكل خاص إنَّما هو من مبدأ الدفاع عن النفس.

أجل هذه هي الأمم المتحدة وهذا هو مجلس الأمن وهذه هي محكمة العدل الدولية وهذه هي إسرائيل التي لا تعنيها هذه المؤسسات الدولية بشيء!!.

ولبنان اليوم على عتبة مواجهة قرارات هذه المحكمة الجائرة والمنحازة كلّياً لإسرائيل بتهمة إرتكاب جريمة قتل الرئيس الحريري لجهة معينة، خدمة لإسرائيل وأطماعها في لبنان.

وسامعة يا عليا ؟ والعرب نيام.

تعليقات: