مهرجان تضامني حاشد في النبطية تضامناً مع الرئيس بشار الاسد

مهرجان تضامني حاشد في النبطية تضامناً مع الرئيس بشار الاسد
مهرجان تضامني حاشد في النبطية تضامناً مع الرئيس بشار الاسد


النبطية:

أحيا حزب البعث العربي الاشتراكي الذكرى السنوية الحادية عشرة لرحيل الرئيس السوري حافظ الاسد بمهرجان تضامني حاشد" تضامناً مع الرئيس الدكتور بشار الاسد ووقوفاً في صفه الوطني والقومي والاصلاحي الرادع للمؤمرات".

المهرجان الذي أقيم في مركز كامل يوسف جابر الثقافي والاجتماعي في النبطية حضره رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمدرعد، والنواب هاني قبيسي، ياسين جابر، عبداللطيف الزين، الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الوزير السابق فايز شكر، عضو قيادة الجنوب في الحزب التقدمي الاشتراكي سرحان سرحان، منفذ عام الحزب السوري القومي الاجتماعي في النبطية فخري طه، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان حسن فقيه، الرئيس الاول لمحاكم النبطية القاضي برنارد شويري، أمين فرع الجنوب في حزب البعث أحمد عاصي، مدير عام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي، رئيس أتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جميل جابر، رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل، وجمع من الشخصيات والفاعليات ورؤوساء بلديات ومخاتير ومحازبين و حشد من أبناء الجالية السورية في لبنان.

بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب البعث العربي الاشتراكي ، وتقديم من الشاعر حسين شعيب ،ألقى نائب النبطية ياسين جابركلمة قال فيها:

يأتي هذا الاحتفال في ظرف دقيق يفرض على الامة مواجهة تحديات مختلفة تضغط على النظامين العربي والاسلامي تارة بالارهاب المتنقل الذي يقدم المسوغات والمبررات لحروب السيطرة على مواردنا البشرية والطبيعية علما ان هذا الارهاب تربى في احضان القوى الكبرى في غمرة الحرب الباردة وطورا تحت ستار نزع اسلحة الدمار الشامل واحيانا كما هي الحال اليوم تحت ستار تصدير الديمقراطية والحك السليم مع العلم ان المعايير التي توضع لهذه المفاهيم فيها الكثير من الازدواجية فما هو المطلوب من سوريا مثلا في موضوع الاصلاحات والديمقراطية يغض الطرف عنه بالنسبة للبحرين وغيرها.

وقال : لقد اصبح من الواضح ان المطالب المعلنة هي غير الاجندات السرية فمهما اعلنت سوريا من اجراءات اصلاحية ونوايا طيبة وتغييرات كبرى فهذا لا يكفي بل تستمر الحرب الاعلامية الشرسة عليها.

واضاف: الملفت فيما يجري في سوريا اننا لا نرى في دمشق او في حلب او في اي من المدن الرئيسية ما شاهدناه في شوارع وساحات القاهرة او تونس او صنعاء او غيرها من حشود شعبية، الغريب ان التحركات لا تحصل الا في المناطق الحدودية –درعا-تل كلخ- جسر الشغور- وغيرها وهي تتميز ليس بالمظاهرات الشعبية بل بالارهاب المسلح الذي يعتدي على القوى الامنية المسلحة ويرتكب افظع الجرائم بحقها

وقال: نحن في لبنان لا بد ان نكون مدركين ان استقرارنا هو من استقرار سوريا وان الفوضى هي مرض معدي وان سوريا هي بوابتنا الى العلم العربي ، ويجب ان نكون قد تعلمنا من دروس التاريخ ان رهاناتنا يجب ان تكون دائما على مناعة سوريا واستقرارها وان اي رهان على لعب دور سلبي في هذا المجال سيأتي بالضرر على لبنان وعلة أمنه واستقراره

وقال: اعتقد ان المشهد قد بدأ يتغير فالخطة الاصلاحية الني اعلنها الرئيس الاسد والتماسك الذي عبرت عنه الاغلبية الكبرى في سوريا مد دولتها ورئيسها قد افشل ما كان يخططك له وبدأنا نشهد تغييرا في الكلام الساسي الخارجي وها هو وزير خارجية تركيا احمد داوود اوغلو يعلت ترحيبه بالخطة الاصلاحية ويشدد على اهمية الاستقرار في سوريا للحفاظ على استقرار تركيا ودول المنطقة ونحن نقول اننا نراهن ان الايام المقبلة ستشهد فشلا لما كان يخطط له.

بدوره رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ألقى كلمة باسم حزب الله قال : لقد فاجأهم الرئيس بشار الاسد بصلابته وثباته وحزم موقفه . واحبط رهاناتهم وخيب ظنونهم , ومنذ تلك اللحظة وهم يتهيأون ويحضرون لرفع وتيرة المواجهة مع قائد سوريا الجديد ولم يتركوا امامه متسعاً من الوقت لترجمة ما كان يصبو اليه من تطوير في مؤسسات النظام وادائه منذ العام 2003 وحتى اليوم

وقال : ان الحكومة الجديدة في لبنان معنية بتصويب العلاقات المميزة مع سوريا واعادتها الى السياق الطبيعي الذي يحقق فعلاً مصالح البلدين , والبيان الوزاري يجب ان يتضمن التزاماً واضحاً في هذا المجال , لاسيما لجهة تفعيل العمل بموجب الاتفاقات المعقودة في كنف معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق .

وقال : ان لبنان المقاوم لم يجد في العالم العربي كله من وقف الى جانبه العدوان الصهيوني منذ العام 1982 وحتى اليوم وقفة سوريا وشعبها واذا كان من حائل يمنع سقوط المنطقة بشكل مباشر امام الغزو الصهيوني ومشروع الشرق الاوسط الامريكي فهو موقف الممانعة والمقاومة الذي تمثل سوريا احد اكبر اركانه.

ثم ألقى النائب هاني قبيسي كلمة باسم حركة أمل قال فيها:

ها هي سوريا تواجه كل التحديات بقيادة الرئيس بشار الاسد الذي سينتصر كما الاب القائد ناقلا سوريا الى عصر جديد مع التأكيد على كل الثوابت الوطنية التي تشكل سوريا حجر الزاوية فيها في هذا العلم العربي المتردد المتثاقل الممتهاوي في احضان دول غربية يحاولون ان يتعلموا منها بعضا من ديمقراطية ولغة اجنبية لا يعرفون اصولها فبعضهم يريد نشر الديمقراطية وهو يعيش وسط نظام ملكي منزوع من ايدي الاباء يبعثرون اموالهم لخلق الفوضى لارضاء الاسياد وبعضهم امراء يتوارثون الحكم سمعوا حديثا عن الديمقراطية التي يرفضونها في اوطانهم ويسعون لتطبيقها في امكان اخرى سعيا لدور طائفي او مذهبي لا يحقق للامة الا الفرقة والدمار.

وقال: في ذكرى الراحل الكبير حافظ الاسد: في لبنان ولدت حكومة تعرف كل هذا التناريخ وهي لبنانية تعرف حقا ان حدود الوطن من الناقورة الى العبدة عليها واجب صونها وحمايتها من اكل المؤامرات والدسائس والتهديدات والمناورات وسيكون عنوانها بيان وزاري يرسم سياسة الدفاع والامن والاقتصاد وسنسعى من خلالها الى وضع المراسيم التطبيقية لقانون النفط والغاز ونأمل ان يبدأ على يديها تنفيذ مشروع الليطاني لتتجاوز كل اللغات الطائفية والمذهبية وتعمل من اجل لبنان

وألقى الامين القطري لحزب البعث في لبنان الوزير السابق فايز شكر كلمة قال فيها "ان سورية اليوم بشعبها وجيشها وقائدها عصية على المؤامرة والمتامرين وستسقط كل المحاولات للنيل منها كما سقطت كل المحاولات السابقة وستعود اقوى مما كانت عليه وان الخطوات الاصلاحية التي اطلقها الرئيس الاسد هي حاجة شعبية ووطنية ترتكز على المصالح الاساسية لسورية ورفضها من قبل البعض في الخارج وتجاوب ما يسمى بالمعارضة مع هذا اللرفض الا تاكيدا ودليلا جديدا على اهدافهم المشبوهة . ان ما سمعناه وشاهدناه بالامس وقبله من قبل القوى الملتحقة بالمشروع الامريكي الصهيوني على امتداد المنطقة وبشكل خاص في لبنان يبين حقيقة هؤلاء وحجم تورطهم , انهم صوت سيدهم الذي اعلن بوضوح ان مشروعه للمنطقة العربية يرتكز على مسألتين النفط وامن الكيان الصهيوني الغاصب , ومن اجل تحقيق ذلك يفعل كل شيئ ويسخر الافراد والجماعات ثم يحركهم كيفما شاء لقد اصبح هؤلاء اداة طيعة في يد هذا السيد مقابل مصالح رخيصة لن تنفعهم لانهم لم تنفع من سبقهم من امثالهم في مصر وتونس وغيرها من البلدان . وما سعيهم اليوم لمواجهة الحكومة الجديدة بتوجيه مباشر من اعداء لبنان باطلاق المواقف والتصريحات والتحريض على الاقتتال الا من اجل كسب وده ورضاه على حساب اللبنانيين ومصالحهم المختلفة .

وقال: أن الامور باتت على نفترق طرق وفي لبنان مشروع اسمه مشروع المقاومة والممانعة ، ويقابله مشروع اميركي –صهيوني يمثله فريق 14 اذار على رأسه سعد الحريري، وسمير جعجع والبقية "فراطة و لا قيمة لهم فهم ادوات صغيرة"

وقال: قرأنا منذ أيام جريدة الاخبار مقالة تتضمن ان سعد الحريري هذا المراهن على الاسرائيلي وعنده اضغاث أحلام ، وهويقول : أنا او الاسد ، ونحن نقول له" أنت مين" وبالحسابات السياسية الكبيرة من يسأل عنك، وانت يا سعد الحريري لاتستطيع ان تضع رأسك في المكان الذي يقف عليه بشار الاسد ، لا أنت ولا أمثالك.

وقال : ان هذا النهج التخريبي الذي عرفه اللبنانييون على مدى الاعوام السابقة ودفعوا ثمنه من دمائهم ومصالحهم لا يمكن ان يرتضوا به او يسيروا في ركابه وعلى جميع الحريصين على الوطن ومستقبله بدءا من الحكومة الجديدة وصولا الى كل لبناني شريف بالعمل وبذل كل جهد للتصدي لهذه الحالة الشاذه التي تهدد أمن وسلامة واستقرار لبنان

وقال: ان اللبنانيين مدعوون اليوم اكثر من اي وقت مضى لحماية بلدهم من الاخطار المحدقة والتي تحضر في دوائر الكونغرس الاميركي وفي المحافل الدولية تللك المرتبطة بما يخطط للمنطقة بشكل عام فالمطلوب اليوم العمل وبكل جدية من اجل تفويت الفرصة على ما يخطط ويحاك وهذا الامر مسؤولية اخلاقية وواجب وطني ملح.

بعد ذلك أنتقل الحضور الى المدخل الغربي لبلدة كفرتبنيت حيث أزاح شكر وأعضاء قيادة حزب البعث الستارة عن لوحة تؤرخ لمجسم عن ذكرى رحيل الرئيس الاسد.

مهرجان تضامني حاشد في النبطية تضامناً مع الرئيس بشار الاسد
مهرجان تضامني حاشد في النبطية تضامناً مع الرئيس بشار الاسد


مهرجان تضامني حاشد في النبطية تضامناً مع الرئيس بشار الاسد
مهرجان تضامني حاشد في النبطية تضامناً مع الرئيس بشار الاسد


مهرجان تضامني حاشد في النبطية تضامناً مع الرئيس بشار الاسد
مهرجان تضامني حاشد في النبطية تضامناً مع الرئيس بشار الاسد


مهرجان تضامني حاشد في النبطية تضامناً مع الرئيس بشار الاسد
مهرجان تضامني حاشد في النبطية تضامناً مع الرئيس بشار الاسد


مهرجان تضامني حاشد في النبطية تضامناً مع الرئيس بشار الاسد
مهرجان تضامني حاشد في النبطية تضامناً مع الرئيس بشار الاسد


مهرجان تضامني حاشد في النبطية تضامناً مع الرئيس بشار الاسد
مهرجان تضامني حاشد في النبطية تضامناً مع الرئيس بشار الاسد


تعليقات: