مصدر أمني صهيوني: قدرات حزب الله العسكرية تفوق قدراتنا

صواريخ مضاده للدروع
صواريخ مضاده للدروع


نقلت صحيفة "هآرتس" عن مسؤول أمني صهيوني كبير قوله إن التقارير الأخيرة بشأن تزويد سورية بأسلحة إيرانية لا أساس لها على أرض الواقع. وقال المصدر، مساء الإثنين، إن روسيا هي الجهة المركزية التي تزود سورية بالأسلحة وليس إيران، وإن زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تأتي في إطار تعزيز محور إيران- سورية- حزب الله، على حد قوله.

وتابع المصدر نفسه أنه يتواجد في سورية طوال الوقت ممثلون إيرانيون وممثلون من قبل حزب الله، يعملون على تنسيق عملياتهم. تجدر الإشارة إلى أن صحيفة الشرق الأوسط كانت قد نشرت أنه تم التوقيع على اتفاق استراتيجي بين إيران وسورية في زيارة نجاد الأخيرة، تشتمل على صفقة أسلحة ومساعدات في مجال الأبحاث النووية والسلاح الكيماوي، وتدريب ضباط سوريين في إيران، على حد قول الصحيفة.

وكانت قد نفت إيران على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية صحة التقارير عن صفقة الأسلحة المزعومة، واعتبرتها "لعبة إعلامية". ونقلت صحيفة "هآرتس" تصريحات نسبتها إلى مصدر أمني سوري في حديث مع أسبوعية "ديفنس نيوز" الأمريكية، جاء فيها أن الحرب المتوقعة القادمة بين سورية و"إسرائيل" ستكون مثل الحرب بين المدن، وليس معارك على الجبهة. وأنها ستكون حرب استنزاف لا يصمد فيها الإسرائيليون.

وفي السياق ذاته، قال المصدر الأمني الإسرائيلي إن زيارة الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، إلى سورية لم تكن الأولى منذ الحرب، وانه زار دمشق للقاء مسؤولين إيرانيين، بالرغم من عدم النشر عن ذلك في وسائل الإعلام.

وتابع أن عناصر سورية رسمية تساعد بشكل متواصل في عملية نقل الأسلحة إلى حزب الله. وأن حزب الله تمكن من إعادة بناء قوته العسكرية، بحيث تزيد عن القدرات التي كانت قائمة قبل الحرب الأخيرة على لبنان، وخاصة بما يتصل بالصواريخ بعيدة المدى، والتي يصل مداها إلى أكثر من 70 كيلومتراً.

كما ادعى المصدر نفسه أن الصواريخ الموجودة لدى حزب الله قادرة على الوصول إلى مركز البلاد ليس أكثر. وقال إن نشاطات حزب الله في جنوب لبنان مركزة بشكل أكبر بكثير عما كانت عليه في السابق في داخل المناطق المأهولة في الجنوب، خلافاً لـ"المحميات الطبيعية" في المناطق المفتوحة التي كان ينشط فيها حزب الله بشكل حر قبل الحرب الأخيرة.

وادعى أيضاً أن حزب الله يواصل نقل الأسلحة إلى جنوب لبنان بالتنسيق مع الجيش اللبناني، وبدون معرفة القوات الدولية.

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.