أوكتافيا نصر تزور بيروت وتحاضر في «اللبنانية الأميركية»

أوكتافيا نصر محاضرة في اللبنانية الاميركية
أوكتافيا نصر محاضرة في اللبنانية الاميركية


تمسك الإعلامية اوكتافيا نصر جهاز «بلاكبيري» للإجابة على سؤال وجّه لها عبر صفحتها الخاصة على موقع «تويتر». وكان على نصر الإجابة عن أسئلة طلاب وإعلاميين حضروا الى مسرح «غولبانكيان» أمس للمشاركة في المحاضرة التي ألقتها نصر، بدعوة من معهد التدريب الإعلامي والأبحاث في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت.

كانت نصر تجيب على الأسئلة عبر الـ« بلاكبيري» كما من خلال المايكروفون، لتأكيدها على «أهمية وسائل الاتصال الاجتماعية في نقل تفاعل متصفحيها بسرعة كبيرة حول العالم».

كان الحضور ينتظر بفارغ الصبر ما ستخبره الإعلامية اللبنانية التي شغلت منصب كبيرة محرري شؤون الشرق الأوسط في محطة «سي.أن.أن» الأميركية لمدة عشرين عاما، قبل أن تفصل من عملها على خلفية رثائها العلامة الراحل السيّد محمد حسين فضل الله. لكنّ الخبر الذي هزّ العالم العربي على الأقل، تردّ عليه نصر بالمثل الشائع «الحياة تستمر».

غير أن نصر حلّت ضيفة على الجامعة لمحاضرة تناقش فيها موضوع «الإعلام الكلاسيكي وتأثيره على الإعلام التقليدي»، مفضّلة، حتى الساعة، عدم الخوص في الأسباب التي أدّت الى طردها من المحطة الأميركية. لا سيما وأنها تولي أولوية في حياتها لـ«عائلتها وراحة البال». لكنّها تؤكد على عدم ندمها على العبارة التي دونتها على «تويتر» لمناسبة رحيل العلامة، سائلة «لماذا لا أقدّم التعزية برحيل شخص؟» وهي تؤمن أن طردها من الـ«سي. أن. أن» هو «أمر عادي وقد تحصل أمور أسوأ في الحياة». وتلفت، في الوقت نفسه، الى أن تضامن الناس معها ووقوفهم إلى جانبها أثبت لها أنها «أكبر من مؤسسة».

تستهل محاضرتها بتحفيز الطلاب لعدم الاستسلام بسهولة أمام أي حدث قد يحصل لهم، لافتة إلى أنها أكملت عطلتها الصيفية مع العائلة في لبنان رغم تلقيها خبر طردها.

تشدّد نصر على أن مهمتها في الحياة هي «العمل على مدّ الجسور بين «الاعلام التقليدي والاعلام الكلاسيكي» . وتحبّذ أن يلعب الصحافي دور الشاهد خلال تغطيته لأي حدث والتخلي عن ذهنية المواطن التي تعيق مهنيته وتطوّرها.

وترى في المواقع الاجتماعية فرصة للالتقاء بأشخاص جدد يختلفون عن أولئك الذين تلتقيهم في مجالها المهني. وذلك بهدف الاطلاع على وجهات نظر جديدة. وقد بدأت بالتواصل عبر «تويتر» منذ العام 2009، مع مقيمين في مختلف الدول العربية.

تعود نصر غــداً إلى مــقر إقامتها في أتلنتا في الولايات المتحــدة الأميركية، حيث ستتابع تحضيراتها لإطلاق شركتها الاستشـارية الخاصة ) (Bridges Media Consulting (جسور للاستشارات الإعلامية). والهدف منها، وفق نصر «تغيير العالم وتعزيز العلاقات بين الناس، من خلال تدريب صحافيين من حول العالم».

أوكتافيا نصر
أوكتافيا نصر


تعليقات: