إستنفار وأشغال إٍسرائيلية قرب الحدود عند نقطة مواجهات عديسة

ورشة إسرائيلية تعمل على تأهيل السياج التقني بحماية قوة عسكرية – صورة مايا العشي - مرجعيون
ورشة إسرائيلية تعمل على تأهيل السياج التقني بحماية قوة عسكرية – صورة مايا العشي - مرجعيون


مرجعيون:

شهدت محلة الطغرة عند مدخل بلدة العديسة الشمالي، إستنفاراً لقوى الجيش اللبناني، إثر تقدم قوة إسرائيلية ظهر اليوم، قوامها 18 جندياً إسرائيلياً، وعربتي هامر مدرعتين وسيارة جيب عسكرية، الى محاذاة السياج الحدودي قبالة عديسة، حيث دارت المواجهة العسكرية الأخيرة في 3 آب الماضي، لتأمين الحماية لورشة فنية إسرائيلية، تولت إصلاح وصيانة السياج الذي أصيب في تبادل النار بين الجانبين، وتفحص أجهزة الإنذار والتحسس المنصوبة على طول السياج المعدني الفاصل، ما بين مستعمرة مسكافعام غرباً ومستوطنة المطلة شرقاً.

وعلى الفور حضرت قوة من الجيش اللبناني قبالتها، كما حضرت إلى المكان، دورية للقوات الدولية، فانصرف الجنود الإسرائيليون بعد وقت قصير، في وقت حلقت مروحية دولية فوق الخط الأزرق باتجاه مزارع شبعا، في طلعة إعتيادية، لمراقبة االإنتهاكات على جانبي الخط الأزرق.

ميدانياً، كثفت قوات الطوارئ الدولية والجيش اللبناني من دورياتهما على طول الخط الأزرق، وعلى طريق عام كفركلا - العديسة في الجانب اللبناني، فيما جابت عربات الهامر الإسرائيلية الخط العسكري المحاذي للسياج التقني خلف الحدود، ما بين مستوطنة المطلة شرقاً، ومستعمرة مسكاف عام غرباً، وتوقفت لبعض الوقت في نقاط عدة لمراقبة الجانب اللبناني، في وقت تواصلت أشغال تدشيم وتحصين موقع تلة رياق المتقدم، والمشرف على منطقة القطاع الشرقي، في ظل تحليق الطيران المروحي فوق مزارع شبعا وهضبة الجولان، وطائرات إستطلاع من دون طيار في سماء المنطقة الحدودية. كما سيرت الكتيبة الإسبانية والجيش اللبناني دوريات مكثفة على مختلف محاور القطاع الشرقي، وصولاً إلى محيط الشطراللبناني الشمالي من قرية الغجر.

تعليقات: