التحرير
الفرحة الكبرى التي عاشها الأهالي تمثلت بتحرير الأسرى المحتجزين في معتقل الخيام، حيث تردد أن قيادة الاحتلال والعملاء قررت نقلهم إلى داخل فلسطين المحتلة، ولكن تسارع التطورات والاجتياح البشري العارم الذي عم القرى المحررة قطع الطريق أمام أي إمكانية للعدو من تحقيق ذلك، فما أن وطأ الأهالي أرض بلدة الخيام حتى توجهوا مع أهالي البلدة إلى المعتقل بعد فرار حراسه في ساعات الصباح الأولى، وغادر العملاء المولجون بحراسة المعتقل في موكب ضم حوالي أربعين سيارة مدنية ومصفحة وهم يطلقون النار في الهواء لتفريق المحتشدين، وتوجهت القافلة إلى بلدة المجيدية عند الحدود حيث توجد إحدى بوابات العبور نحو فلسطين المحتلة.
واجتاح حوالي خمسمئة شخص من الأهالي المعتقل في وقت لم يكن الأسرى واعين لما يجري حولهم، وحطم الأهالي أبواب الزنازين بما وصلت إليه أيديهم من عصي وقضبان حديدية، وكان اللقاء الكبير واختلطت الأيدي والأصوات المهللة بالنصر والتحرير، وتجمع الأسرى المحررون في حسينية بلدة الخيام لإحصائهم والتأكد من عددهم وهو 144 أسيراً.